Texts in the arabic language

Assyrian National Movement (arabic)

 

 

Assyrianism:

الاثوريه ليست فقط ايديولوجيه ،تعبر عن شوق الشعب الاصلي لبلاد الرافدين وسوريا ولبنان الى وطنه التاريخي وتاريخ السومريين والاكاديين والاراميين والبابليين والاشوريين والفينيقيين. مصطلح الاثوريه ليس فقط الوطنيه بمعناه المابيننهريني، ولكنه وحدة هذا الشعب.
نحن نشكل وحده بلغتنا السريانيه وتاريخنا ومصيرنا وآلامنا الواحده في /بيت نهرين / هذه الحقيقه كانت في افكار وأحلام حمله هذا الارث الفكري حقيقه لا تتجزا  ان هذا المصطلح في خواصه غير معروف للكثيرين ،لانها ليست حركه سياسيه لها اهداف سياسيه واضحه. انها تشكل صلة وصل بين كنائسنا وتاريخ شعبنا
انها اصلاح , فلسفه انها Pan-mesopotamisme وتحقيق لأحلام الشباب اكثر مما تكون اسما ،انها تعني اننا سريان واشوريين واراميين وبابليين وكلدان وكلدو اشوريين، وهذه وحده لاتتجزأ وكل اسم من هذه الاسماء يشكل جزأ من تاريخنا وجزامن هويتنا القوميه.
معلمنا نعوم فائق من ديار بكر قال في قصيدة معروفه {ارجع يا ابن اثور ارجع } وعنى باثور لا المدينه الرافدية العظيمه وانما بيت نهرين ككل كوطن لاتباع جميع الكنائس السريانيه و لغتنا السريانيه – وربما ايضا المسلمين من ابناء شعبنا – وهو يرى في جميع متكلمي هذه لغة كتاباته كلها وحدة بيت نهرين
الشئ الذي كان يحتاجه ابائنا في ذلك الوقت هو شعب واحد في احضان الكنيسه ،يرتكز على الاثوريه كصلة وصل متينه بين الشعب ولغته ووطنه.

ثم اصبح واضحا اكثر اهمية تحليل وتقييم كامليين لخواص قوميتنا ومصير مستقبلها كشرط من اجل التغيير هذا التغيير سينهض بتحرير مجتمعنا من كل العناصر الرجعيه وجميع انواع التقسيم في مجتمعنا المكبل وايضا من اجل التحرير من الاضطهاد .
ومهم جدا في هذا الفكر القومي هو الزامية ووجوب الاعتراف بالمذابح والتهجير في القرن الماضي ،لأنه لم يؤخذ بالاعتبار حق شعبنا في تقرير مصيره والحكم الذاتي . و لم تتحقق حتى العوده الى اماكن سكنهم بالرغم من وعود عالميه.

الاثوريه تطور لعملية فكرية طويلة الامد والتي ابتدات في نهاية القرن التاسع عشر, انها ثمرة افكار ومبادئ اجتماعيه وتاريخية وسياسية والتي ربطت افكارها الوطنيه بحب لغتنا ومنها شكلت طبقه من الشخصيات المثقفه علمانيه وكنسيه , و التي نشطت في الكنيسه وبين الناس للوصول بشعبنا الى مستقبل افضل واامن. و اثيرت هنا للمرة الاولى فصل الدين عن السياسه اوالامه هذه الافكار عنيت باحياء الافكار القديمه من تقاليدنا، هذه التقا ليد التي اعتبرت الانسانيه قيمه ذاتيه ثابته غير قابله للبيع ومرتبطه بالرب. هذه الافكار لشخصيات قوميه ودينيه هي التي ثمنت التنميه الفرديه والاعتراف بقيمة الانسان التي تتمثل بحرية مفرطه لتنمية شخصيته. لأن فقط هكذا يستطيع الانسان كعضو في المجتمع ان يؤدي دوره في تطوير استقلالية قوميتنا كجزء من هذا العالم  اما عن ضرورة تطوير شخصية الفرد في مجتمعنا ارادو استعادة انسانيتة. الانسانية التي هي في ذاته ولكنه لا يتعرف عليها كما هي في الواقع في ذاتها. وحاولوا ربط هذه الشخصيات المؤثرة من القمع والمطاردة والضعف وفي نفس الوقت البحث عن القدرة على المقاومه في الايمان واللغة والتاريخ. هذا علاوة على إن هذا الفكر عرف شعبنا مصطلح الوطن /بيت نهرين / وطن كل السريان والكلدان والاشوريين وزرعه في قلوبهم .الاثورية هي مثالية مستقله واجتماع لارث فكري   بيتنهرييني 
ومن اجل انقاذ مستقبل شعبنا اني ارى في حركة اليقظة الانسانيه القوميه الاثورية  ونتيجة الافكار الواردة في  الاثوريه صحوة و حركة بشرية تعتبر جزء من مجموعة الاوضاع الاجتماعية.

 ارى في هذا الفكر البان- ميزوبوتامي اساس كامل لحركة شعبنا القوميه ،هذا الفكر البان- ميزوبوتامي استطاع مع الزمن ان يدمج مجمل هويتيه القوميه وانتماءه للوطن التاريخي والكنائس المشرقيه والشعب الواحد. وهذا الاتصال يعبر عن نفسه بلغه سريانيه واحده.
ان هذا الفكر قابل في كل وقت للتجديد والتطور وطبعـا متعلق بالمكان والزمان واني اراه كمنقذ لمجتمعنا الذي بدئ يتجانس و مهدد بالذوبان.

رئيف توما 

مقالات ودراسات

 Letter to the syriac-orthodox  Patriarch of Antiochia

 قداسـة بطريركنا مار اغناطيوس زكا الأول عيواص
بطريرك انطاكية وسائر المشرق ـ الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية

اود في البداية ان اعرب عن احترامي و تقديري لقداستكم.
من غيرتي على كنيستي السريانية و الهوية القومية اعرب لكم عن رأيي لقداستكم على مقالكم المنشور في جريدة النهار  يوم 12 حزيران الماضي تحت عنوان: "الإسلام والمسيحية تكامل تاريخي في بناء الحضارة العربية"
أن المقال أثار على الساحة الشعبية  في  المهجر أستياء  و جدل شديدين  وا ريد ا تطرق الى الجملتين التاليتين:
"فنحن شعب عربي واحد "
" فلنوطد الوحدة الوطنية في الوطن العربي كله لترفع راية العروبة عاليا"
إننا نعلم أن قداستكم لا يمكن أن تخفى عليه حقائق تاريخنا وحضارتنا والهوية القومية لشعبنا الغيرعربي و بالتائكيد  دون اصول عربية. لقد سكنا سوريا قبل العرب وقبل د خو ل القبائل العربية  الى المسيحية. و خواصنا القومية مستقلة عن العرب.
ارجو من قداستكم توضيح ابوي لشعبنا عن كيفية ان يكون جميع ابنا كنسيتنا عرب و نحن لسنا بعر ب. 
ان المها جرين السريان من سوريا و لبنان  وتركيا و العراق الساكنين في و المهجر لا  يعرفون    كتاب التاريخ المدرسي البعثي و ليس لهم الفخر في العروبّة و لا يريدون رفع راية شوفينة و لا يحسون باي انتماء عربي. انهم يحسون بهويتهم القومية وان كانوا يختلفون  على الاسم الاثورى او الآرامي. 
. اترجى بركتكم  وصلواتكم     
رئيف  توما
     


Datenschutzerklärung
Kostenlose Webseite von Beepworld
 
Verantwortlich für den Inhalt dieser Seite ist ausschließlich der
Autor dieser Homepage, kontaktierbar über dieses Formular!